تجارة الأعضاء البشرية- الفقير والغني

 تجارة الأعضاء البشرية

(القرنية - الكبد - الكلى - الرئة - القلب)


الموضوع بشع بشع بشع وله أبعاد كتير من خطف وسرقة وفقر ونصب وحوادث.

الموضوع ثقيل جدا إن حد يبيع حتة من جسمه عشان حفنة من الفلوس.

نسمع عن حوادث السيارات وعدم اتخاذ إجراءات صارمة لمنعها.. هل تصورتم أن الأمر يصل لتجارة أعضاء!!

وماذا عن المساجين والكولاجين.. يستخرجوا الكولاجين من جلود بشرية.

الموضوع ثقيل وغير متوقع.. ليس له حدود للسفالة البشرية.

دارك ويب، ذبح صديق! سحب زميل لعمل ثم تحويله لأشلاء.

ما يتبقى هو أشلاء بعد تقطيع الجثة لطمس ما حدث في الجريمة.

شبكات خارجية وداخلية.. دول مثل سويسرا والصين.

مراكز طبية بجانب المطارات لنقل الأعضاء البشرية.

سمسار أعضاء هو نفسه كان ضحية وباع حتة من جسمه.

بيع كلى وفص كبد ثم الوفاة.

ليه بيتم الترويج في الإعلام إن الانسان ممكن يعيش بكلية واحدة! وكأن الكلية الثانية موجودة عبثا!

نعم يستطيع أن يعيش لكن بشروط.. لماذا لا توضحوا الصورة كاملة إنه حيعيش بس امتى لما تسرقوها منه وترموه بدون العناية الكافية بعد العملية! وهل أصلا صحته تتحمل التبرع ولا حتأثر عليه!!


شروط التبرع كما في معظم قوانين العالم:

ألا يزيد سن المتبرع على ٥٠ عاماً، أن يكون المتبرع كامل الأهلية، أن يكون هناك توافق في الأنسجة وفصيلة الدم، أن يتم إجراء كافة الفحوصات اللازمة لإثبات سلامة المتبرع وقدرته علي التبرع وملائمة العضو المتبرع به للمنقول إليه، واحتياج المنقول إليه إلي الزراعة، أن تكون عملية الزراعة ذات فرص نجاح مقبولة، أن يتم التأكد من عدم وجود مقابل مادي أو ضغط نفسي في جميع حالات التبرع.


خلاص بقينا قطع غيار:

حيث إن الأعضاء التي توصل الطب الحديث إلى إمكانية التبرع بها:

الكبد - الكلى - الرئة - القلب - صمامات القلب - النخاع الشوكي - الأذن الوسطى - القرنية - الأمعاء الدقيقة - البنكرياس.


من يستطيع التبرع بالأعضاء؟

يمكن لأي فرد على قد الحياة يتمتع بصحة جيدة أن يتبرع بأحد أعضائه بدون أن يتسبب التبرع بالأعضاء في حدوث أي خلل في صحته العامة.

أيضا يمكن الحصول على العضو المراد زراعته من المتوفين في حالة رغبته في التبرع بأحد أعضائه قبل الموت أو بموافقة أفراد أسرته.

لكن عمليات الزراعة التي يؤخذ فيها العضو المزروع من متبرع حي تكون مضاعفاتها أقل من العمليات التي يكون المتبرع فيها متوفى، بالإضافة إلى زيادة العمر الافتراضي للعضو المزروع.

تجارة الاعضاء تأتي في المركز الثالث من التجارات الممنوعة بعد تجارة المخدرات والسلاح.


بعد كل ده يتم ترويج فكرة إن (الفقر) وإن (البيئات الفقيرة) هي منبع الجرائم.

بيقلبوا الحقائق لأن الحقيقة إن الضعيف هو اللي بينال العقوبة الأكبر لإن معهوش فلوس..

والفقير برضو هو اللي مش مثقف وسهل حتى ميفهمش ايه اللي حيحصله والنتايج الوخيمة.

كل ما أعرف معلومة جديدة انتفض داخليا إن إنسان يستخدموه كقطع غيار كل قطعة فيه ممكن تتباع..

حاولوا تدخلوا وتقرأوا كدة.. حتلاقوا إن في ترويج قوي إن عمليات إزالة عضو عاملة زي شكة الدبوس وإنها حاجة عادية جدا!

(إن التبرع بالأعضاء الحية وسيلة كريمة لمساعدة شخص ما على عيش حياة أطول وأكثر صحة. ولكن هل تعلم أنه يمكنك التبرع بالأعضاء الحية ليس مرة واحدة فقط، بل مرتين؟) يقصدوا إن شخص يتبرع بكلية وفص كبد... حاولوا تقنعوني! ايه اللي بيحصل في العالم ده! هذا الكلام موجود داخل موقع على الانترنت

ولا عشان كلام طالع من دول نسبة كبار السن هي الأعلى ومعاهم فلوس محيراهم! ماهو خلاص الطب بقى تجارة جشعة.

المواقع مروجة كمان على المخاطر اللي حيتعرض لها المتلقي أكتر من المخاطر اللي حيتعرض لها المتبرع.


الصين وزراعة الأعضاء:

الصين هي الوجهة الرئيسية لأغنياء العالم المحتاجين لزراعة أعضاء.

ينتزعوا الأعضاء من المحكوم عليهم بالإعدام.

يتم انتزاع القرنية، الكليتين، الكبد، الجلد.

يتم إطلاق النار على مؤخرة الرأس وبسرعة يتحرك الأطباء لنزع الأعضاء وبعدها يتم حرق الجثث حسب العقيدة الصينية.

الصين أكبر مورد للأعضاء البشرية في العالم كله.

سوق لأدوية مثبطات المناعة أدوية تضعف جهاز المناعة عشان الجسم ما يرفضش العضو المزروع.

سوق لمستحضرات التجميل فالكولاجين الصيني جودته أعلى لإن مصدره الجلود البشرية.

في قضية كبيرة عاملة ضجة في مصر حتى الآن وهي قضية تغرير بفقراء لبيع أعضائهم وفي حالات كتير ماتت وتم ذكر اسم البلدين سويسرا والصين.


إصابة عدد من المرضى المنقول منهم الأعضاء بعاهات مستديمة:

بالرغم من الإيهام بعدم خطورة عمليات التبرع بالأعضاء، لكن حيثيات الحكم الذي سأعرضه الآن ينفي التهوين من مخاطر التبرع بالأعضاء.

حيثيات اتهام ٤١ طبيبا بتجارة الأعضاء البشرية.. المتهمون كونوا جماعة إجرامية للمتاجرة بحاجة الفقراء للمال.. وأجبروا المرضى على إجراء التحاليل معصومي العين.. وتسببوا فى وفاة عدد من المرضى وإصابة آخرين.

قضت محكمة جنايات جنوب القاهرة، برئاسة المستشار مدبولى كساب، بالسجن المشدد ١٥ سنة لـ٥ متهمين وغرامة ٥٠٠ ألف جنيه، والمشدد ٣ سنوات لـ ٢٠ متهمًا، والمشدد ٧ سنوات لـ ١٢ متهما آخرين، مع مصادرة الأموال والمشغولات الذهبية المضبوطة، وبراءة ٣ متهمين، فى قضية "شبكة الإتجار بالأعضاء البشرية".

وأكملت المحكمة فى حيثياتها، أن المتهمين اتبعوا أسلوب نقل الأعضاء وإيواء المرضى واستقبال المجني عليهم، مستغلين حاجتهم المالية، لاستئصال عضو الكلى لديهم وزراعته فى عدد من المتلقين الأجانب من جنسيات مختلفة، بالمخالفة للقواعد والأعراف والقوانين الطبية، موضحة، أن هذا الأسلوب أدى لإصابة عدد من المرضى المنقول منهم الأعضاء بعاهات مستديمة، بالإضافة لوفاة إحداهم، وعدد من المتلقين الأجانب على إثر تلك العمليات.

وأشارت المحكمة، إلى أن تحريات الجهات الأمنية أثبتت لتنفيذ المتهمين مشروعهم الإجرامى، بإجراء عمليات زرع كلى لعدد من الأشخاص غير المصريين، من بينهم إحدى السيدات فى بداية شهر نوفمبر ٢٠١٦ بمستشفى فى حلوان، والتى توفيت فيها الحالة المذكورة على إثر تلك العملية، وتم تزوير تقرير طبي يفيد بوفاتها نتيجة تعرضها لالتهاب رئوي على خلاف الحقيقة.


في نهاية المقال لا يسعني إلا أن أقول " أن الأفعال الوحشية لا تنتج إلا من الأغنياء. "


مصادر المقال:

- شروط التبرع بالأعضاء وفقاً للقانون المصري.

- كل ما تريد معرفته عن التبرع بالاعضاء وما بعده، موقع الطبي altibbi

- كيف تكسب الصين مليارات الدولارات من تجارة الاعضاء البشرية - يوتيوب - المخبر الاقتصادي

- القضية رقم 518 لسنة 2016 أموال عامة، والمعروفة إعلاميا بـ "تجارة الأعضاء البشرية "، مصر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحيوانات في القرآن الكريم

عصابة ريا وسكينة

ماذا يأكل اليمام؟