التجفيف أم التجميد
تجفيف الأطعمة من لحوم خضروات فواكه أسماك
أيهما أصح صحياً وبيئياً
أيهما أوفر
تجفيف الأطعمة في الهواء الطلق هي تقنية قديمة، تستخدم في حفظ الأطعمة في حالات:
ـ وفرة المحصول أو الكمية
ـ لحفظها في مواسم الندرة، كندرة الأمطار
ـ لاستخدامها في غير مواسم توافرها
ـ تصديرها
وتقنية التجفيف تكمن في إخراج جميع المياه من الخضروات والفواكه، مع إضافة الملح في حالة تجفيف اللحوم والأسماك
حتى وقتنا الحالي يتم تجفيف الأسماك في دول شرق آسيا
ودول تجفف الطماطم، البطاطس بتقطيع ثمارها إلى شرائح ثم تعريضها للهواء الطلق لتجف
ويتم تجفيف خضار البامية وأحيانا سحق الثمار بعد الجفاف
ويتم تجفيف أوراق الملوخية والنعناع
أما حفظ الطعام بالتجميد:
فتعتمد تقنية التجميد على تجميد المياه التي تحتويها الخضروات والفواكه والأسماك واللحوم
لأن وجود المياه في حالتها السائلة يفسد الأطعمة بالتعفن
فالسر في فساد الأطعمة هو احتوائها على المياه
ويعتمد سرعة فساد طعام عن غيره على كمية المياه التي يحتويها هذا الطعام
ماذا بعد التجفيف أو التثليج؟
ـ بعد التجفيف، الهام في الأمر، هو بقاء الأطعمة المجففة في جو جاف بعيدا تماما عن أي رطوبة.
ـ بعد التثليج، يجب الحفاظ على الطعام مثلجا حتى وقت استخدامه، لإن في حالة تحول المثلجات إلى حالة سائلة، لا يجدي تجميدها مرة أخرى، لأن الطعام إذا تم تجميده مرة أخرى ومن ثم إعادته للحالة السائلة للمرة الثانية بعد التجميد الثاني.. سيكون طعام فاسد سيئ الطعم.
وهذا يمكن أن يحدث إذا انقطعت الكهرباء لأيام قليلة، خاصة إذا كانت درجات الحرارة الطبيعية في الجو المحيط مرتفعة.
هناك علاقة بين التعفن والمياه:
إذا ذهبت للتسوق واشتريت أطعمة مجمدة
ووضعتها في عربة التسوق
وذهبت لتحاسب عليها الكاشير
فبمجرد خروج الأطعمة المجمدة من الثلاجة
تقابل الهواء المحيط الأعلى في درجة الحرارة
فينتج تكثيف للهواء الجوي، أي تحول بخار الماء إلى مياه
فتبتل عربة التسوق، وسطح المحاسبة عند الكاشير، وأكياس المشتريات
وهذا يجعل هذه الأشياء تتسخ.



تعليقات
إرسال تعليق