زجاجات المياه الغازية الفارغة

 زجاجات المياه الغازية الفارغة



كنا قديما نُعيد زجاجات المياه الغازية إلى البائع بعد الانتهاء من المشروب، ليقوم بدوره بإرجاعها إلى الشركة المنتجة، فتقوم الشركة بغسل الزجاجات الفارغة، وتعقيمها، ثم إعادة ملئها، وإعادة توزيعها إلى الأسواق.

وكان إعادة الزجاجات يتم لاسترداد مبلغ مالي قمنا بدفعه إلى البائع ليضمن هو إعادتنا للزجاجات الفارغة.

أو كنا نتناولها أمام المحل ونعيد الزجاجة الفارغة إلى الصندوق المخصص.

وكان للحجم الكبير سعة ١ لتر زجاجة مخصصة.

ثم انتقلنا لعصر البلاستيك،، وهو عصر التلوث بجدارة،، لأن البلاستيك ذو الاستخدام الواحد،، فاقم من مشكلات التلوث البيئي.

ثم عادت زجاجات المياه الغازية مرة أخرى،، ولكن هذه المرة بطريقة مستهترة،، لأنها بدون رهن فلا يمكن إعادتها.

فصارت بعض الشوارع ممتلئة بها،، وللأسف هذه الشوارع متواجد بها الناس ذات الدخل المرتفع.

فيقوموا بوضعها على الرصيف بعد الانتهاء من تناولها.



ليأتي من بعدهم الصبيان الصغار، ويتباهوا بتكسيرها على الرصيف.

ويصير الرصيف ممتلئ بكسر الزجاج.

- هذا غير آمن لجامعي القمامة

- غير آمن لأي كائن حي يسير على الرصيف

- الرصيف مكان لاستلقاء الكلاب والقطط

- بعض الناس يضعوا طعام للقطط والكلاب واليمام والعصافير، ووجود كسر زجاج يُقيّد ذلك

- كسر الزجاج يجعل عملية السير مهمة صعبة

- إذا وقع طفل عليه سيُجرح بسبب كسر الزجاج

ما يجب فعله؟



منع تداول هذه الزجاجات ذات الاستخدام الواحد منعا نهائيا.  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحيوانات في القرآن الكريم

عصابة ريا وسكينة

ماذا يأكل اليمام؟