للأسف يوجد عيد الأم!! أين الرحمة؟
سأكررها كثيراً، الطفولة ثم الطفولة ثم الطفولة
من نشأ على شيء، شبّ عليه
من يريد بناء مجتمع من جديد، فليبدأ بالطفولة
لا تكسروا الأطفال
نجد ما يُسمى بعيد الأم أو عيد الأسرة حتى، ولا أجد فيها أي منطق، وأصبح أيضاً يوجد أيام مثل يوم المرأة ويوم اليتيم!!
كثرت الأعياد والأيام بدون أي طعم أو حياة
نأتي لما يسمى بعيد الأم أو عيد الأسرة؛ فيوجد أطفال كثيرة فقدوا أمهاتهم أو آباءهم، أو انفصل الوالدان ويقوم بتربية هؤلاء الأطفال إحدى الوالدين أو الجدة لأم أو لأب، لماذا نخصص يوم في السنة وللأسف هو ليس يوم فقط أيضاً، فيتم التحضير له من فترة لإقامة حفلات وتحضير هدايا!!..
لماذا لا نجعل الأمور تسير بشكل طبيعي في يسر، لماذا كل هذه التعقيدات في الحياة!!.. فمن يريد الاحتفال بأي شخص يمكنه فعل ذلك في عيد ميلاد الشخص وهنا يتم الاحتفال بجميع أفراد الأسرة من جد أو جدة أو أب أو أم أو أبناء، كلٌ في عيد ميلاده.
أما يوم اليتيم، فيـا للهول!! تتحدثوا عن التنمر، وتخصصون يوماً للتنمر، يـا للعار!!
رفقاً بالأطفال، رفقاً بالأيتام، من يريد عمل الخير فليفعله في صمت بدون الترائي، اِكرموا الأيتام كلما سنحت الفرص.
لا تقهروا صاحب إعاقة، بل ادمجوهم في المجتمع كل يوم، ومن يقترب من حياتهم يرى المعجزات بعينيه.
من وجهة نظري الطفولة حتى سن الـ 10 سنوات، أما بعد هذا العمر يجب التعامل بطريقة مختلفة مع الصبي والصبية، ومساعدتهم فيما يصبون إليه في حياتهم أي مساعدتهم في تطوير ميولهم وبناء شخصياتهم المختلفة والمتنوعة، فذلك التنوع والتميز يخلق حياة متنوعة في المجتمع، ويخلق أشخاصاً ذوي نفع للمجتمع، فالشخص إذا أحب شيء كرس كل حياته له دون ملل أو تعب.
حتى يأتي عمر الـ16 فنجد أشخاصاً مسئولين عن أنفسهم، لا يشعرون أنهم عالة على والديهم، يستطيعوا تطوير أنفسهم بأنفسهم.. إن أرادوا أو اكتفوا.
من سأل نفسه هذا السؤال: لماذا نتعلم ونحصل على شهادات ثانوية أو جامعية؟
لماذا كل هذه الكليات والتخصصات، وماذا فعلنا بها؟ وماذا فعلت بنا؟
لماذا كل هذا الحشو في المناهج الدراسية.. هذا الكابوس، هل يستوعب الأطفال كل هذا الكم الهائل من المواد الدراسية؟ هل كل الأطفال أو الإنس لهم نفس القدرات الذهنية؟
من يريد بناء مجتمع سليم، عليه بتربية سليمة للأطفال، فكل طفل مميز، منهم من هو مميز بقدراته الذهنية، ومنهم من هو مميز بقدراته العاطفية، ومنهم من هو مميز بقدراته الجسدية، وجميعهم يزدهروا معاً، وجميعهم صالحون ومحبوبون.
تعليقات
إرسال تعليق